حكمُ إجبار الزَّوج زوجتَهُ على العمرة مع عدم رغبتها فيها

 

السؤال : زوجي يُجبرني على العمرةِ معَ أمِّهِ وأخواتِهِ، وأنا ليستْ لديَّ النيَّةُ، ولا أصرِّحُ لزوجِي بأني لا أريدُ؛ خشيةَ أنْ يغضبَ، وأخافُ مِنَ الذَّنبِ حيثُ أني لا أستطيعُ الدُّعاءَ، فهلْ عليَّ إثمٌ، وما نصيحتُكم ؟

 

الجواب : ليس لزوجكِ أن يُجبركِ على العمرة، العمرةُ -ما عدا الواجبة- تطوُّعٌ، والإنسانُ لا يُجبر على التَّطوُّع، إنَّما يُؤمَرُ ويُجبَرُ ويُؤكَّدُ عليه في الفرائض، يُؤمَرُ بها ويُؤكَّدُ عليهِ فيها، أمَّا العمرة التي هي تطوُّعٌ فليس لزوجكِ أن يجبركِ عليها، وإن استحييتِ أو جَامَلْتِهِ ونويتُ العمرةَ فاللهُ يثيبُكِ، وإن جَامَلْتِهِ ولمْ تنوِ بقلبكِ العمرة ولم تقصديها فليس لكِ عمرة وإنْ كنتِ قد اعتمرتِ ظاهرًا حسبَ ما تضمَّنَهُ السؤالُ، إن أجبركِ وجَامَلْتِهِ ثم نويتِ عندَ الميقاتِ نويتِ العمرةَ فإنَّها تصحُّ عمرتكِ وتُثَابينَ على ذلك إن شاء الله، وإن كنتِ تظاهرتِ فقط ولمْ تنوِ العمرةَ فليسَ لكِ شيءٌ مِن الثواب .