نصيحة في دعوة الكبيرة في السّن لصفة الصَّلاة الصَّحيحة

 

السؤال : تقولُ السائلة: أمُّ زوجي كبيرةٌ في السِّنِّ، وتُصلِّي صلاةً غيرَ صحيحةٍ؛ لأنَّها تسجدُ عدةَ مراتٍ ولا تقرأُ مِن القرآنِ شيئًا إلا أدعيةً وما شابهَ ذلكَ، وأنا أقولُ لها: "صلاتُكِ غيرُ صحيحةٍ"، فتقولُ: "إلا [بلى] صحيحة"، وأخشى عليها مِن الإثمِ، فما نصيحتُكُم ؟

 

الجواب : إن كانَتْ كبيرة بمعنى أنَّها قد اختلطَ عقلُها فالأمرُ سهل، وإن كانت لا؛ مُعاندةٌ وعقلُها معها ولكنها جاهلةٌ معاندةٌ فأنكري عليها وقولي: "اتقي الله يا فلانة، أنتِ يجبُ عليك أن تقرأي الفاتحةَ في الصَّلاة، وأنْ تركعي وتسجدي على الوجهِ الشرعيِّ"، علِّميها وانصحيها، علِّميها وانصحيها، وإن كان عقلُها مختلطٌ فلا تَشُقِّي عليها؛ لأنَّها في هذه الحالِ تكونُ معذورةً، والله المستعان .