مِن أين تُحرمُ مَن أرادت العمرة بعد مجيئها لجدّة ؟

 

السؤال : أُمِّي ستسافرُ مِن الشرقيةِ إلى جدَّةَ بطائرةٍ معَ نساءٍ؛ لحضورِ حفلِ زواجٍ، وبعدَها تريدُ أنْ تعتمرَ وليسَ معها مَحرمٌ إلا بعدَ ثلاثةِ أيامٍ مِن وصولِها لجدَّةَ، فهلْ تُحْرِمُ مِن جدَّةَ أمْ تذهبُ إلى الطائفِ ثمَّ للميقاتِ ؟

 

الجواب : ما دامتْ عازمةً فلا بدَّ مِن الإحرامِ مِن الميقات، لماذا لا تُحْرِمُ بالطائرة؟ تُحْرِمُ وهي بالطائرة، الحمد لله، تُلَبِّي وليستْ كالرجلِ لباسُها هو لباسُها، كثيرٌ من الناسِ من الرجال يَستثقلونَ أن يُحْرِمُوا مِن الميقات؛ بسببِ ما يَلزمُهُم مِن لباسِ الإحرامِ الذي هو مخالفٌ لعادتِهم، أما المرأةُ فأمرُها أوسعُ: تُحْرِمُ في الطائرةِ عندما تُحاذِي الميقات، تقولُ: لبيكَ عمرةً، وتبقى في جدَّة والحمد لله، تبقَى محرمةً حتى يَسْنَحَ الوقتُ المناسب لتذهبَ إلى مكةَ لتُتِمَّ عمرتَها، صحيح أنها إذا كانتْ تريد أن تحضرَ مناسبةً قد تحتاجُ إلى الطيبِ لكن ما هو لازم ما هو ضروري أنها تستخدمُ الطِّيب، ليس ضروريًا، تلبسُ الملابسَ المناسبةَ ولو لم تتطيَّبْ .