"ابتعاث البنات" أيكون المنكر فريضة !؟
                                             
بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم 

أيّها القائمون على التّعليم العالي: مِن الوزير، ومَن بعده مِن مديري الجامعات، وغيرهم ممّن له أثر في أمر ابتعاث البنات؛ نقول لكم: اتقوا الله في بنات المسلمين في هذه البلاد الطّيبة، المتميّزة على سائر البلاد، اتقوا الله أن تعرضوهنّ للفتنة في دينهنّ وأعراضهنّ، برميهنّ في أحضان الكفار والكافرات.
ومِن العجب أن يُفرضَ هذا المنكر على بنات المسلمين فرضًا، وحاشا خادم الحرمين أن يرضى بإجبار مَن لا ترغب في الابتعاث. اتقوا الله، فأنتم المتحمّلون لوزر فرضِ الابتعاث عليهنّ.
وحيّهلا بالأخوات الصّالحات، الرّافضات للابتعاث في جامعة الأميرة "نورة" وغيرها، إنّ هذا الموقف منكنّ مشاركةٌ في نصر دين الله في هذه البلاد، فاللهَ اللهَ في الثّبات والصّمود، واتّحاد الرّأي والكلمة، ولو أدّى ذلك إلى فصلكنّ؛ فإنّ التّهديد بالفصل لا يُسوّغ قبولَ الابتعاث، ولئن فعلوا ذلك: لكان فضيحةً عليهم، ووسامَ شرفٍ لكنّ، وسيسجلُ ذلك التّاريخُ لكنّ وعليهم، ثبتكنّ الله، وأكثرَ مِن أمثالكنّ. والله يتولّى الصّالحين. حرر بتاريخ: 1435/8/23 هـ
 
أملاه:
عبدالرّحمن بن ناصر البرّاك