الدّروس :
- تفسير ؛ سورة "محمد" الآية / 15-17/
- أضواء البيان ؛ في تفسير سورة الرعد؛ وَأَمَّا أَقَلُّ الْحَيْضِ وَأَكْثَرُهُ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ الْعُلَمَاءُ أَيْضًا
- الجواب الكافي ؛ فصلٌ: وَمِنْهَا: حِرْمَانُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَدَعْوَةِ الْمَلَائِكَةِ
- الجواب الصحيح ؛ قَالَ: وَمِنْهُمْ أَصْحَابُ بُولُسَ الشِمْشَاطِيِّ، وَكَانَ بَطْرِيَارِكًا بِأَنْطَاكِيَةَ
- الأسماء والصفات ؛ في تتمَّةِ كلامِهِ على: بَابِ رِوَايَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَوْلَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ
- الفتاوى
***    ***    ***    ***