هل دفعُ المالِ لفكاك رجلٍ مِن القصاص يُعتَبَرُ مِن فكاك الأسير أو الغارم ؟
 
السؤال : دفعُ المالِ لفَكاكِ رجلٍ قد قتلَ آخر، هل يُعتبرُ مِن فكاكِ الأسيرِ أو الغارمِ ؟

الجواب : نسألُ اللهُ العافيةَ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، لا يظهرُ لي هذا، هذا الواجبُ القَصاصُ، يعني الواجبُ أولًا القَصاصُ، فإنْ عفا الأولياءُ إلى الدِّيةِ، أما هذا يريدُ دفع المال لفكاكِه، يعني معناه أنَّهم ما عفَوا إلى الدِّيةِ، يُريدون جمعَ أموالٍ، وهذه طريقةٌ غيرُ رشيدةٍ، هذه إعانةٌ للمُجرمِ، لا، لا، الذي يظهرُ أنَّه إلَّا أنْ يكونَ ظهرَ منه التَّوبةُ وكان المطلبُ يعني الصّلحُ بمالٍ كما يُقالُ معقولٌ، أمَّا المُطالبة بأموالٍ عظيمةٍ مِن أجلِ العفوِ عنه، أو مِن أجلِ التَّنازلِ عن القَصاصِ : فهذا فيه إعانةٌ للمُجرمين على جرائمهم، أما إذا عفوا وتنازلوا إلى الدِّيةِ التي شرعَها الله .