حكم القول لحافظ القرآن " لا تنسني مِن الشَّفاعة يوم القيامة "
 
السؤال : ما الحكمُ في أنْ أقولَ لِمَن هو حافظٌ لكتابِ اللهِ : لا تنساني مِن الشَّفاعةِ يومَ القيامة ؟

الجواب : ليسَ بشيء هذا، أيش [كيف] يدري عنه أنه يشفع، ولا [أو] ما يشفع ؟ كأنه يجزمُ بأنَّ هذا سيشفع، وما يُدريه؟ ما يدري عنه، الله أعلم بحالِه، هذا غلطٌ ، قلْ : لا تنسني مِن الدُّعاءِ الآن، لا تنسني مِن الدُّعاء، وادعُ الله لي، والدّعاءُ هو نوعُ شفاعةٍ، الشَّفاعةُ في الدّنيا ممكنةٌ وواقعةٌ، ممكن أنْ تسأل يعني مَن رأيتَ أنْ تسألَه، مع أنَّ سؤالَ الدّعاء سؤالَ النَّاسِ الدّعاءَ ليس بمحمودٍ، ينبغي للمسلمِ أنْ يدعو لإخوانِه بدونِ أنْ تقولَ: ادعُ لي يا فلان، بعضُ النَّاسِ يُكثِرُ مِن طلبِ الدّعاءِ مِن النَّاسِ، ادعُ لنفسكَ وادعُ لغيركَ مِن المسلمين .