من الاحتفاء بأعياد الكفار: تهنئتُهم بأعيادِهم، وحضورُ احتفالاتِهم، ونحو ذلك مما يدلُّ على الرِّضا، ودون ذلك الاقتصارُ على تهنئتهم بذلك العيد، وهذا يتضمَّنُ إظهارَ الرضا به، أو إقرارهم عليه، وأنه مناسبةٌ سعيدةٌ، حُقَّ لهم أن يَغتبطوا بها، وأن يفعلوا ما يفعلون فيها .

فتوى: من الموقع الرسمي