ما ضابطُ براءة ذمَّة الوالدين في إيقاظ الأبناء للصَّلاة ؟
 
السؤال : ما الَّذي يسقطُ به الواجبُ على الأبوينِ في إيقاظِ الأولادِ للصَّلاةِ، فهل يكفي طرقُ البابِ عليهِ وإخبارُهُ بأنَّهُ قد أذَّنَ، أم يلزمُهُ أكثرَ مِن ذلكَ حتَّى يستيقظَ، وخاصَّةً إذا كانَ الولدُ بعدَ سنِّ الخامسةَ عشرَ ؟

الجواب : على الإنسانِ أنْ يفعلَ ما يستطيعُ مِن تربيةِ أولادِه وتعليمِهم وحثِّهم على فرائضِ الإسلامِ الَّتي أعظمُها الصَّلاةُ، فإذا كانَ لا يقوم بمجرَّدِ طرقِ البابِ ادخلْ، ادخلْ عليه وكلِّمْه باسمِهِ "يا فلانُ قمْ، استعنْ باللهِ، توكَّلْ على اللهِ"، وإذا كانَ يُجدي أنْ تأخذَ بيدِه أو ما أشبهَ ذلكَ افعلْ ما تستطيع .