حصر الفتوى على عدد من العلماء


السؤال: كيف نردّ على مَن يحصرُ أخذَ الفتوى في عصرنا مِن أربعة أو ستة مِن العلماء، بحجة أنّ هناك مَن يفتي بغير علم؟

الجواب: لا إله إلا الله، هذا إذا كان على سبيل الإرشاد، يعني لو جاءك شخص وقال لك: مَن ترى أسأل؟ أقول له وأرشده إلى مَن أعرف أنّه إن شاء الله حريّ بتحرّي الصّواب، اسأل فلانًا، أمّا أن يقول "لا يجوز سؤال أحد مِن أهل العلم إلاّ فلانًا وفلانًا وفلانًا": لا، ولكن على وجه الإرشاد والنصيحة: نعم، يمكن أنا أعرف اثنين، فأقول: اسأل فلانًا وفلانًا، وآخر يعرف آخر وآخر فيرشد.
والسّبب أنّه لا يجب اعتماد شخص يكون هو الُمحكَّم، مثل ما يقول أهل العلم في الأئمة الأربعة: لا يجوز التزام مذاهبهم، بحيث أنّ الإنسان لا يخرج عن مذهب هذا الإمام، لا، على الإنسان أن يطلب الحقّ بدليله، وإذا كان لا يقدر فيقلّد مَن يثقُ بعلمه ودينه مِن أهل العلم الذين يسألهم.