ما حكمُ الدّعاء بـ "اللهم خُذْ مِن دمائنا حتى ترضى" ؟
 
السؤال : ما حكمُ الدُّعاءِ بـ "اللَّهمَّ خذْ مِن دمائِنا حتَّى ترضى"، هل لهُ أصلٌ ؟
الجواب: لا أعلمُ، ما أعرف، راجعوه راجعوه إن كانَ له.. "خذْ مِن دمائِنا حتَّى ترضى"، راجعوه يا شباب .
طالب: هل يصحُّ ؟
الشيخ: يعني قصدك معناه ؟
طالب: إي نعم، لو دعا بهِ هل فيه بأس ؟
الشيخ: لا، ما يصحُّ، "خذْ مِن دمائِنا حتَّى ترضى"! هذا ما معناهُ؟ 
طالب: القتلُ في سبيلِهِ .
الشيخ:
 أمَّا أنْ يبذلَ المسلمونَ دماءَهم في سبيلِ اللهِ فهذا داخلٌ في مشروعيَّة الجهادِ وبذلِ النُّفوس لله، لكن دعاء "خذْ مِن دمائِنا حتَّى ترضى"! ابذلوا دماءَكم في سبيلِ اللهِ لإرضاءِ ربِّكم، لرضا ربِّكم، ابذلوا دماءَكم، ابذلوا نفوسَكم، إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ [التوبة:111] .