توزيعُ تركةٍ بين ستَّة إخوة وثلاثِ أخوات وأب
 
السؤال : تُوفِّيَتْ والدتي -رحمَها اللهُ- وتركَتْ مبلغًا مِن المالِ، والسُّؤالُ عن كيفيَّةِ توزيعِهِ، علمًا أنَّنا ستَّةُ إخوةٍ وثلاثُ أخواتٍ ووالدي ؟
الجواب: يعني هذا المرأةُ تركَتْ: زوجًا وثلاث بناتٍ وستَّة إخوة، القسمةُ: للزَّوجِ الرُّبعُ، ربعُ ما تركَتْ، وللبناتِ الثُّلثانِ، والباقي للإخوةِ إن كانُوا أشقَّاء، أو لأبٍ، أمَّا إنْ كانوا إخوةً لأمٍّ فليسَ لهم شيءٌ، الإخوةُ لأمِّ لا يرثون في هذه الصُّورةِ، الإخوةُ لأمٍّ، والإخوةُ لأبٍ إذا كانَ معهم أشقَّاءُ كذلك لا يرثون مع الأشقَّاءِ، فلابدَّ مِن فهمِ المسألةِ .

طالب: هم أبناءُ الميتة ..
القارئ: هو كأن السَّائل ابنٌ ويعبِّرُ عن نفسِهِ ويقولُ: علمًا أنَّنا ستَّةُ إخوةٍ، فكأنَّ السَّائلَ هو أحد هؤلاءِ الإخوةِ، يعني ستَّةُ أبناءٍ .
الشيخ:
إذا كانُوا ستَّةَ أبناءٍ فللزَّوجِ الرُّبعُ والباقي لهم وبس [فقط]، وإنْ كانَ معَهم بناتٌ فللذَّكرِ مثلُ حظِّ الأنثيَينِ، وإنْ كانَ هناك إخوةٌ فليسَ لهم شيءٌ .