الرَّدُّ على الرَّافضة الذين يُكفِّرون شيخ الإسلام وتلامذته
 

السؤال : سُئِلَ أحدُ مراجع الشّيعة في العراق عن أهل السُّنَّة هل هم كفار دماؤهم حلال؟ فقال: هذا الكلامُ لا يقولُه مسلمٌ، بل أهلُ السُّنَّة إخواننا إلا مَن ينتسبُ إلى ابن تيميَّة وتلامذته الشَّاميين. يقول: مَن هم تلامذته الذين قصدهم ؟

الجواب : يسأله هو، مَن يعني ما ندري عنه، نعم بعده، تلامذتُه الذين يعظِّمونه ويستفيدون مِن علمه ويسلكون طريقته، وهي طريقة السَّلف، يؤمنون يعني بالتَّوحيد بأنواعه الثَّلاثة، ويُثبتون لله الصّفات على الأصول المقررة عند أهل السُّنَّة، يوصفون الله بِمَا وصفَ به نفسَه، هم تلامذته تلاميذُ الشَّيخ هم الذين يقولون بقولِه في أصول الاعتقاد، وهو الذي مضى عليه السَّلف الصَّالح مِن الصَّحابة والتَّابعين في التَّوحيد، وفي القدر، وفي حكم الصَّحابة ومنزلة الصَّحابة.
فهذا الشّيعي كأنَّه يعني هذا الرَّافضي كأنَّه يريد أن يقولَ كأنَّه يحدِّد أنَّ له موقفًا مع هؤلاء، هم الذين يُكفرهم وأمَّا غيرهم ممَّن خرجَ عن هذا الطَّريق كالصّوفية مثل القبوريين هؤلاء أصحابه وعلى منهجه، الصُّوفية القبوريين، فعلى كلِّ حالٍ لاشكَّ أنَّ الرَّافضة أكثر عداوة لِمَن يتمسَّك بأصول أهل السُّنَّة مِن سائر المسلمين، مِن الصُّوفية على اختلاف طرائقهم، فهؤلاء يعني أقرب على الشَّيعة أقرب، وإن كانوا ليسوا معهم على وفاق، فسائرُ الطَّوائف ممَّن يسمّون "سنَّة" ضد شيعة ينازعون الشّيعة في موقفهم مِن الصَّحابة وفي أمر الخلافة، فإنَّ المعتزلة والأشاعرة وسائر الطَّوائف يقولون بإمامة الثَّلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان، خلافًا للرَّافضة .