نصيحة للمرأة الصَّالحة في التَّعامل مع زوجها وأولادها غير الملتزمين
 

السؤال : كيف تحتسبُ المرأةُ خدمتها لزوجها وأولادها العاصين لله الذين يفعلون كثيرًا مِن المنكرات، ولا يواظبون على الصَّلاة، وهي تطعمهم ليتقووا على معصية الله، وتغسلُ ثيابَ البنتِ المتبرّجة لتعصي بها الله، ولا يستجيبون لنصحها، فماذا تعمل ؟

الجواب : "اللام" هذه توهم أنَّها تطعمهم ليتقووا، "اللام" هذه اسمها "العاقبة"، يعني هي الآن المرأة هي لا تطعمهم مِن أجل أن تقويهم على المعصية، تريد منهم المعصية! على العكس، فكانَ الذي ينبغي أن تقول: فهي تطعمهم فيستعينون بذلكَ على المعصية، والأخرى تغسلُ ثيابَها فتستعينُ بذلكَ على التبرُّج، هذا بلاءٌ عظيمٌ، أمّا الطَّعام فهذا أمرٌ لابدَّ منه، لابدَّ أن يأكلوا ويشربوا، فهي مسؤولة في بيت زوجها عن ذلك، لا تستطيع أن تتخلَّى عنه، يعني فهي لا تقصدُ إعانتهم بالضَّرورة، لا تقصد إعانتهم، هي تقصد إطعامهم الطَّعام العادي، ما دام هم يعني الأولاد فهي تصنع الطَّعام للبيت للأسرة لزوجها ولِمَن في البيت، أرجو أنَّها ما دامت أنَّها قائمة بواجب المناصحة والإنكار فلا حرجَ عليها، صنعُها للطَّعام ما له علاقة، كذلك هذه البنت ممكن مِن باب الإنكار أنَّها تقول "أنتِ افعلي كذا أنتِ غسلي ثيابكِ، أنا لستُ مسؤولة ما دمتِ على هذه السّيرة" لأنّه يمكن البنت تقوم يعني بمثل هذا الشَّأن تتولَّى غسل ثيابها .