هل كانَ اسمُ النَّبيِّ "أحمد" قبلَ البعثة أيضًا ؟
 

السؤال : هل اسمُ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- "أحمد" كانَ من الأسماءِ الَّتي كانَ النَّاسُ يدعونَهُ بهِ في الجاهليَّةِ ؟

الجواب : ما علمْتُ، هذا الاسمُ جاءَ في الإنجيلِ على لسانِ المسيحِ عليه السَّلامُ: وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [الصف:6]، ذكرَ ابنُ القيِّمِ أنَّ اسمَه في التَّوراة "محمَّد" وفي الإنجيلِ "أحمد"، والرَّسولُ قالَ: (أنا محمَّدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الحاشرُ، وأنا الماحي يمحو اللهُ بي الكفرَ)، فله عدَّةُ أسماءٍ .

القارئ: وكيفَ نردُّ على القاديانيَّةِ الَّذينَ يزعمونَ أنَّ الآيةَ: وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ، أنَّهُ أحمدُ القاديانيُّ، ويقولونَ: أحمدُ ليسَ مِن أسمائِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟
الشيخ:
هذا افتراءٌ منهم واتِّباعٌ لهواهم، هو أحمدُ وهو محمَّدُ -عليه الصَّلاة والسَّلام-، وزعمُهم هذا مجرَّدُ افتراءٍ وكذبٍ مِن عندِ أنفسِهم .