ترك تعليم القرآن بانقطاع الأجرة

السؤال: إذا لم يُعطَ معلّم القرآن راتبًا وتركَ تعليمه للقرآن بسبب ذلك هل هذا يخلّ بالإخلاص؟

الجواب: لا يخلّ بالإخلاص إذا كان ترك العمل لحاجته؛ لأنّه لا يستطيع أن يستمر، لأنّه ليس له مورد يكفيه إلا ما يأخذه من المكافأة أو الأجرة على التّعليم، فإذا ترك العمل لأنه ليس له مورد يكفيه: فلا يخلّ بالإخلاص، أمّا إذا كان هو مستغنٍ ثم إذا لم يُعطَ الأجرة على التعليم ترك العمل: فهو إنّما عمل بالأجرة!، فإمّا أن يكون عمله ناقصًا وإخلاصه ناقصًا، أو أنّه لم يعمل أصلاً إلاّ للأجرة، فهو لا يهتم بتعليم القرآن إلا مِن جهة ما يأخذه مِن المكافأة، وهذا يعلمه كلّ إنسان يعلمُ حالَه وحقيقة أمره مِن نفسه.