على الإنسانِ أنْ يَتَدبَّرَ نِعَم الله عليهِ دَقيقها وجَليلها حتّى يَشْكرَ ربّهُ، ويَعْتَرفَ بِفَضْلهِ سبحانهُ وتَعالى، فأي أمرٌ تُمارِسهُ وتُزاولهُ، ثمَّ تَصِل إلى مَطْلوبِك، لا تَنْسُب هذا إلى حَولِكَ وقوّتِك وإلى الأسباب التي قَدرت عَليها، بل بادِرْ بِحَمدِ الله، الذي هَداكَ وأوصَلكَ إلى مَطْلوبِك، ولا تكنْ مِنَ الغافِلين، وكُنْ مِنَ الذّاكرين لله، المُتذكّرينَ لِفَضلهِ، ولِنِعَمهِ، ولألطافهِ .
 
  القواعد الحسان: الدرس ٥٧