حكم قتل المسلم لنصراني سبَّ النَّبي في بلاد الغرب

 

السؤال : جرى نقاشٌ بين بعضِ الأخوةِ في مسألةٍ وهي: هل يجبُ على المسلمِ الَّذي يقيمُ في بلادِ الغربِ لغرضِ الدِّراسةِ أو نحوِها إذا سمعَ أحدَ النَّصارى يسبُّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالَ بعضُ الإخوةِ: يجبُ عليهِ أنْ يقومَ ويقتلَهُ، استدلالًا بقتلِ عبدِ اللهِ بنِ أنيسٍ لخالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ .

الجواب : لا، ليسَ بظاهرٍ، فرقٌ بينَ أنيسٍ وبينَ هذا الَّذي.. ذاك في دولةِ الإسلامِ وفي عزَّةٍ ومنعةٍ، وهذا ليس في عزَّةٍ ومنعةٍ، لكن عليه أن ينكرَ ويداعيَه ويحاكمَه، يمكن يحاكمه، يحاكمُه عندَ أولئك الكفرةِ؛ لأنَّهم عندَهم مبادئٌ ممكن تنفعه، يعني مثل التَّعدِّي على حقوقِ الآخرين، مثلًا مثل ما يدَّعون من احترامِ الأديانِ واحترامِ الآخرين ممكن، يمكنُ أنْ يحاكمَه، أمَّا أنْ يقومَ ويقتلَه فهذا لا ينتجُ شيئًا، يُؤخَذُ ويُقتَلُ ويُعذَّبُ، ويُعذَّبُ كلُّ مَن يتَّصلُ به .