ما أحسنُ كتب السّيرة ؟

 

السؤال : ما أحسنُ كتبِ السِّيرةِ النَّبويَّةِ ؟

الجواب : المشهورُ "سيرةُ ابنِ هشامٍ"، هذا هو المشهورُ عندَ أهلِ العلمِ، ومن ذلك كتابٌ للإمام ابنِ كثيرٍ اسمُه "الفصولُ في سيرةِ الرَّسولِ"، "الفصولُ في سيرةِ الرَّسولِ"، وكذلك سيرتُه في "البدايةِ والنِّهايةِ" مِن أحسنِ ما يكون، وكذلكَ "زادُ المعادِ"، "زادُ المعادِ في هدي خيرِ العبادِ" فإنَّه اعتنى بالسِّيرةِ العمليَّةِ الشَّرعيَّةِ لا بالسِّيرةِ التَّأريخيَّةِ .