إنّه لَمِن كفران هذه النّعم: قضاءُ الأوقات وإنفاقُ الثّروات في بلدان أعداء الله الكافرين وأعداء المسلمين، وإنّ الذين يستثمرون الإجازة في هذا الطّريق، أقلّ ما يعودون به خسران الأوقات والأموال، ولابدّ أن يخسروا قدرًا مِن دينهم، مهما ادّعوا مِن التّحفظ والمحافظة، ولئن يُبتلى أحدهم بمرض أو مصيبة فيعود متذكراً آسفاً خيرٌ مِن أن يعود متمتّعًا فرحًا مغرورًا.

 

مقال: حكم السفر للسياحة في بلاد الكفر والاباحة