حكمُ بقاء المحدَّة في بيت ابنها في عدَّة الوفاة

 

السؤال : تُوفِّـي والدي، ووالدتي الآن في حِداد، وقد بلغَهَا وفاةُ والدي وهِي في منزلي، علمًا أنَّ لوالدي منزلان أحدُهما بعيدٌ، والآخرُ قريبٌ مِن منزلي، وكانَ مِن المفروضِ أنْ أنقلها إليهِ قبلَ أنْ يدخلَ أبي المستشفى، فهل يجوز أنْ تعتدَّ والدتي في منزلي أو في المنزلِ القريبِ، علمًا أنَّها مريضةٌ ولها مواعيدُ مع الأطباءِ، وكلُّ هذا يشقُّ عليها إلا إذا كانَتْ في منزلي أو في منزلِ والدي القريبِ مِنِّي ؟

 

الجواب : إذا كان جاءَها الخبرُ وهي في منزلِكَ فتبقى في منزلِكَ، لا بأسَ، تبقى في المنزلِ الذي أتاهَا الخبرُ وهي مقيمةٌ فيه، فعليها المناسبُ أن تبقى عندكَ؛ لأنَّ بيتَكَ بيتٌ لوالدكَ لا يختلفُ حكمُهُ .