حكمُ مَن تركَ الصَّلاةَ قبلَ وفاته بسببِ الشَّلل

 

السؤال : امرأةٌ في آخرِ حياتِها أُصِيبتْ بمرضٍ تسبَّبَ في عدمِ حركتِها، وأولادُها هُم مَنْ يقومونَ بتحريكِها وتقليبِها يمينًا وشمالًا، ولـمْ تُصَلِّ حتى ماتَتْ بسببِ هذا المرضِ، فهلْ عليها إثمٌ أو على أولادِها، وماذا يفعلونَ بعدَ موتِها، هل يقضونَ الصلواتِ التي فاتَتْ ؟

 

الجواب : نسألُ اللهَ أن يغفرَ لها وأن يعفو عنَّا وعنها، إذا كانَتْ تصلِّي قبل هذه الحالِ وإنما منعَها مِن الصَّلاة ما هي فيهِ مِن المعاناةِ، فالله يغفرُ لها ولا شيءَ عليها، وليس على الأولادِ أن يقضُوا عنها شيئًا؛ فالصَّلاةُ لا تُقضى عن الميت .