ما حكمُ قول أهل اللغة عن بعض الحروف في القرآن أنَّها زائدة ؟

 

السؤال : قولُ أهلِ اللُّغةِ عن بعضِ الحروفِ في القرآنِ أنَّها زائدةٌ، ألا يُعتبَرُ قولُهم خطأً، فليسَ في القرآنِ شيءٌ زائدٌ ؟

 

الجواب : لا هو خطأٌ، لكن بعض ما يسمِّيه النَّحويُّون زائدًا، يعني زائدٌ من حيثُ الإعرابِ، ليسَ زائدًا في كلامِ اللهِ، لكنَّه زائدٌ من جهةِ الإعرابِ مثل: حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا [فصلت:20] يقولون: المعنى حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا، هذا في اللُّغةِ هكذا، إذا ما جئْتَنا يعني إذا جئْتَنا، فهي زائدةٌ في الإعرابِ وليسَتْ زائدةً في كلامِ اللهِ، والحروفُ الزَّوائدُ هذهِ الي [التي] يسمُّونها الزَّائدةَ يقولون: فائدتُها التَّأكيدُ، أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ [الزمر:36]، يقولون: الباءُ زائدةٌ، وكلُّ ما يقولون فيه زائدةٌ فهو يدلُّ على التَّأكيدِ، تأكيدُ معنى الجملةِ .