توبة مَن تساهلَ في صلاة الفجر حتى طلعت الشَّمسُ

 

السؤال : قمتُ بتأخيرِ صلاةِ الفجرِ إلى بعدِ طلوعِ الشمسِ؛ لأنّي كنتُ أتحدَّثُ معَ صديقتِي وقدْ غَلَبَنِي الشيطانُ إلى أنْ خرجَ وقتُ صلاةِ الفجرِ بشروقِ الشمسِ، ولمْ أُصلِّيها إلا بعدَ خروجِ الوقتِ، فهلْ كفرتُ بفعلِي هذا؟ وما الذي يتوجَّبُ عليَّ فعلُهُ؟ وهلْ تكفي التوبةُ والتعهَّدُ بعدمِ تأخيرِ أيِّ صلاةٍ بعدَ الآن ؟

 

الجواب : تكفيكِ التوبةُ إن شاء الله، والحذرُ من الوقوع في مثل هذه التَّشَاغلاتِ التي تضيّع.. يترتَّبُ عليها إضاعةُ الصلاةِ وتأخيرها عن وقتِها، توبي إلى الله والحمد لله، ولعلَّكِ لم تتعمدي تأخيرَ الصلاة، يظهرُ من حالك أنك.. لكنَّك مع الانشغالِ بالحديثِ يعني ذهبَ عليك الوقت بغفلتِكِ، كأنَّك غفلت عَنْ الوقت فأفضى ذلكَ إلى خروجِ الوقتِ قبل أن تُصلّي، لعلَّ هذا مِن قبيلِ النِّسيان، يشبهُ أن يكون نسيانًا؛ لأنك انشغلتِ بالحديثِ مع صديقتكِ فغفلتِ عن وقت الصلاة، وفي الحديث: (مَنْ نامَ عَنْ صلاةٍ أو نَسِيَها فَلْيُصَلِّهَا إذا ذكرَهَا). 

ولا بدَّ أنه لـمَّا شعرتَ بطلوعِ الشمسِ وخروجِ الوقتِ إنك قلقتِ لا بد أن تكوني قلقتِ وأسفتِ، هذا شأنُ المؤمن أو المؤمنة إذا فاتَ عليه وقتُ الصلاة لا بد أن يقلقَ ويأسفَ ويستغفرَ ويتوبَ إلى الله .