حكم الإحرام أثناء الحيض

 

السؤال : ذهبتُ وأهلي للعمرةِ فمكثْنَا في المدينةِ، ومِن المدينةِ ذهبْنا إلى مكَّةَ، لمْ أستطعْ أنْ أعقدَ نيةَ الإحرامِ في ميقاتِ بني حنيفةَ؛ لأنّي كنتُ حائضًا، ونويتُ وقتَها أنْ أعقدَ نيةَ إحرامِي مِن مكَّةَ بعدَ أنْ أَطْهُرَ، وقبلَ طُهري ذهبتُ لميقاتِ مسجدِ التَّنعيمِ ونويتُ العمرةَ، ولكن قبلَ أن َطْهُرَ قرَّرَ أهلي العودةَ للمدينةِ ثمَّ الرياض، فلمْ أكملِ العمرةَ ولا أتذكّرُ إنْ كنتُ قلتُ: "إنْ حَبَسَنِي حابسٌ فمَحَلِّي حيثُ حَبَسْتَنِي"، أم لا، فماذا عليَّ أن أفعلَ الآن ؟

 

الجواب : لعلَّهُ يتيسَّرُ لكِ أن تذهبي إلى مكة وتُتِمِّي عمرتكِ، والحائضُ إذا جاءتْ للميقاتِ لا يمتنعُ أن تُحرم، تُحرم وهي.. وتعقدُ نيَّةَ الإحرامِ بالحجِّ أو العمرةِ وإن كانتْ حائضًا، فالحيضُ لا يمنعُ من عقدِ الإحرام، فأنتِ غلطتِ أول غلطٍ أنك لم تعقدي نيةَ الإحرامِ بالعمرةِ من الميقات .