كيفيَّة الوقاية مِن الغيبة

 

السؤال : ما طرقُ العلاجِ والوقايةِ مِن الغيبةِ ؟

 

الجواب : المجاهدة، مجاهدةُ النَّفسِ والبعدُ عن المجالسِ التي يُكثِرُ أهلُها الغيبة، مجاهدةُ النَّفسِ، ومحاولة إذا عرضَ عارضٌ لغيبةِ أحد ينبغي للمسلم أن يقاطعَ الحديث، وينصحَ صاحبَه الذي تكلَّم بعِرضِ أخيه يُناصحه ويقول: "دعنا مِن هذا، اتقِ الله يا أخي، لا تذكر، لا تُدخلْنا في غيبةٍ"، يجاهد، وأيضًا لا يجالسُ الذي يعرف مِن حالهم أنهم يكثرون الكلامَ في أعراضِ الناس، يتركُ مجالستَهم؛ لأن بعضَ الناس -والعياذ بالله- مُولَعٌ بالتَّجريحِ والطَّعن في فلان وفلان، فمَنْ تعرفُهُ بكثرةِ الغيبة لا تجالسْهُ، وإذا حضرتَ مجلسًا وظهرَ فيه الكلام في أعراضِ النَّاس فإنِ انتهوا، فأنكرْ عليهم فإن انتَهوا وإلا فقُم، واتركِ المجلس، نسأل الله العافية .