نصيحةٌ لِمَن يُعاني مِن سوء خُلقِ أمِّه ويريدُ عدم إطاعتها

 

السؤال : هلْ عدمُ طاعتِي لأوامرِ أُمِّي، أو عدمِ التعاملِ معها بأيِّ شكلٍ يكونُ عقوقًا لها، لأنَّها تغيَّرَتْ علينا وصارتْ تَسُبُّنَا وتَسُبُّ أبي ؟

 

الجواب : وإن كانتْ يكون منها السَّبُّ فينبغي الصبرُ عليها وطاعتُها فيما ينفعُها، فلا تقابلْ سوءَ خُلُقِها بالمعصيةِ وعدمِ القيامِ بحقِّها، بل ينبغي الصبرُ عليها ونصيحتُها إذا أمكنَ، والاعتذارُ إليها إذا كانت يعني تطالب بأشياء وتسبُّكُم مِن أجلِها، يعني ينبغي التلطُّفُ معها والرفقُ بها والصبرُ على سوء خلقها .