مَن فرَّطَ في الأمانة حتى تَلِفَتْ فهل يلزمهُ الاعتذار ؟

 

السؤال : طُلِبَ مِن شخصٍ توصيلُ كمِّيَّةِ علاجاتٍ لجمعيَّةٍ خيريَّةٍ، تمَّ استغناءُ قريبتِهِ المريضةِ عنها، فنسيَها فترةً في السَّيَّارةِ ولم تقبلْها الجمعيَّةُ بسببِ حرارةِ الشَّمسِ، فهل لابدَّ مِن أنْ يعتذرَ مِن صاحبةِ العلاجاتِ ؟

 

الجواب : لابدَّ أنْ يعتذرَ؛ لأنَّه بسببِ تفريطِه أتلفَها، يعتذرُ إلى صاحبةِ العلاجاتِ الَّتي بعثَتْ بها، أو يَغرمُها يضمنُها بمثلِها بس [فقط] لأنَّه فرَّطَ، تركَها في سيَّارتِه في الشَّمسِ حتَّى أفسدَتْها .