النبوة تثبت بغير المعجزات؛ بأدلة من حال المُدّعي للنبوة، ومن حال ما جاء به، وما يدعوا إليه.

 وعقلاء الناس يفرقون بين النبي الصادق، والمتنبي الكاذب، وإن كان المتنبي يمكن أن يأتي بخوارقَ وشعوذاتٍ، لكن من له عقل حسن لا يلتبس عليه المتنبي الكذّاب بالنبي الصّادق؛ بل يعرف ذلك من ملامحه، ومن سيرته، ومن أقواله، ومن أفعاله .

 

شرح العقيدة الطحاوية ص88-89