مَن كانَ مقيمًا في المدينة وعائلته في مكة ويريدُ العمرة فمِن أين يُحرم ؟

 

السؤال : أنا مِن أهلِ المدينةِ وسُكَّانِها، وعائلتِي حاليًا في مكةَ وأذهبُ إليهمْ في نهايةِ كلِّ أسبوعٍ، وأحيانًا أرغبُ في أداءِ العمرةِ وأنوي ذلكَ في المدينةِ، ولكنْ أريدُ العمرةَ بعدَ قضاءِ الإجازةِ معَ الأبناءِ، فمِن أينَ أُحْرِمُ ؟

 

الجواب : إذا سرتَ مِن المدينة لمكة وأنتَ تنوي العمرةَ فأحرمْ مِن ذِي الحُلَيْفة، وأولادكَ إذا جئتَ إليهم تخرج بهم إلى التنعيمِ ويُحْرِمون هم وأنتَ على إحرامك، وتصيرُ حينئذٍ كأنك مُحْرِمٌ معهم، أو إذا قدمتَ اقضِ عمرتك واخرجْ بأولادك لعمرة .

 

طالب: ... لو لم يذهب ... من المدينة إلى مكة لو لم يذهب ما اعتمر .

الشيخ: ما أدري أيش، أعد

طالب: لو أنه ذهبَ مِن المدينة إلى مكة لأجلِ أهلِه لا لأجلِ العمرة، يحيث لو لم يذهبْ إلى أهله .

الشيخ: ما دام ما نوى عمرة

طالب: هو يقول: أن منشأ سفري لأجل الأهل فالعمرةُ تبعٌ .

الشيخ: إذا لم يكن له قصدٌ في العمرة، يعني إنشاءُ السفرِ ما أنشأ للعمرةِ ولا يريد العمرةَ حتى ولو أراد أن يعتمر نوى بقلبِه أنه يعتمر إذا وصلَ هناك يكون قاصدًا للعمرة، تدخل..، يكون قاصدًا للعمرة ولو كان منشأُ سفرِه إلى أهله بمكة، لكن ما دام أنه ينوي إنه إذا وصلَ هناك يعتمرُ فقد أرادَ العمرةَ فيُحْرِمُ من الميقات .