حكمُ الالتزام بأحكام التَّجويد عند قراءة القرآن

 

السؤال : ما حكمُ الالتزامِ بأحكامِ التجويدِ عندَ قراءةِ القرآنِ ؟

 

الجواب : التَّجويدُ نوعين: تجويدٌ يحصلُ به الأداءُ الصَّحيحُ؛ هذا لابدَّ منه، والتَّجويدُ الذي فيه التزامٌ بمقرراتِ أصحابِ القراءاتِ مِن عددِ الحركاتِ؛ هذا ليس بواجبٍ، "هذا المدُّ ستُّ حركاتٍ وهذا كذا وهذا كذا"، لكن قراءةٌ صحيحةٌ ليس فيها إسقاطُ حروفٍ ولا فيها تحريفٌ هذه مجزئةٌ ولو لم تكن مطابقةً لقواعدِ التجويد، إذا قلتَ: وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ [الذاريات:47] وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا قراءة صحيحة، "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا" [يقرأها الشيخ بدون مد]  لكن: "وَالسَّمَاءَ" [يقرأها الشيخ بمدّ الألف] أربع حركاتٍ هذا ليس بواجبٍ. ولَّا [أو]: الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ [الحاقة:1،2] إذا قلت: الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ [يقرأها الشيخ بدون مد] هذه قراءةٌ صحيحةٌ، لكن هم يقولون ستُّ حركات، لابد تقول: الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ [يقرأها الشيخ بمدّ] يُقدِّرونَها بستِّ حركات .