ما حكمُ الإيجار المنتهي بالتَّمليك؟

 

السؤال : الشركةُ التي أعملُ بها تقومُ بعملِ قرضٍ شخصيٍّ باسمي بشراءِ سيارةٍ نعملُ بها، وهِي التي تُسدِّدُ هذا القرضَ، وأنا أدفعُ خمسةً وعشرينَ بالمئةِ عندَ الشِّراءِ في مقابلِ أنْ أمتلكَ السَّيارةَ بعدَ أربعِ سنواتٍ، فهلْ في ذلكَ شيءٌ مِن الرِّبا؟

 

الجواب : يبدو أن هذا هو الذي يُسمُّونَهُ "الإيجار المنتهي بالتَّمليك"، وهذا فيه خلافٌ بين أهل العلم، وأنا أنصحُ بعدم الدخولِ فيه؛ لأنَّه عقدٌ مزدوجٌ، لا هو بيعٌ ولا تأجيرٌ، بَيْن بَيْن، ليس فيه ربا، فيه جمعٌ بين عقدَيْنِ وهو: التأجيرُ والبيعُ.