نصيحة لطالب علمٍ في رفع الهمَّة

 

السؤال : ما هِيَ الكتبُ التي أقرأُ فيها لأتشجَّع على الطَّلبِ والثَّباتِ عليهِ؛ فإنِّي أُعانِي مِن ضعفِ الهمةِ في طلبِ العلمِ؟

 

الجواب : اقرأْ ما في كتابِ الله مِن ثناءٍ على العلماء والتَّنويهِ بفضلِ العلم؛ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ اقرأ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [الزمر:9] وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [طه:114]، إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر:28]، ففي كتابِ الله مِن الآياتِ ما يُرغِّبُ في العلم ويُعينُ على طلبِه، وهو العلم الشرعي، وفي السُّنة كذلك أحاديثٌ في فضلِ العلم، اقرأ ما في "رياضِ الصَّالحين" وفي غيره مِن الموسوعاتِ، كـ "صحيح البخاري ومسلم" هناك في أولِ الصَّحيح "كتاب العلم" وذكر فيه البخاريُّ جملةً مِن الأحاديث في شأن العلم، ويكفيكَ قولهُ صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا طائفة قَبِلَتِ المَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ) الحديث، إلى قوله: (فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ من الهدى والعلم، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ)، فتوكَّلْ على اللهِ واطلبِ العلمَ الشَّرعيَّ المستمدّ مِن كتابِ الله وسنَّة رسوله.