هل توسُّلُ الصَّحابة بعمّ النَّبي -عليه السَّلام- يدلُّ على أنَّه أفضل مِن أبي بكر وباقي الخلفاء؟

 

السؤال : توسَّلَ الصَّحابةُ بِعَمِّ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ولمْ يَتوسَّلُوا بأحدِ الخلفاءِ الراشدينَ، فهلْ يكونُ عَمُّ الرَّسولِ -صلَّى الله عليه وسلّم- في الفضلِ أفضلُ مِن أبي بكرٍ وباقي الخلفاءِ؟

 

الجواب : هذا اجتهادٌ مِن عمر رضي الله عنه، يعني كأنه نظرَ إلى فضلِ القرابةِ -قرابةِ الرسول- فطَمِعَ أن الله يجيبُ العباسَ؛ لأنه عمُّ الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وكأنَّه رأى أنَّ في ذلك إكراما للنَّبيِّ، تقديمُهُ لعمِّ الرسولِ نوعٌ مِن إكرام الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام، لو نظرْنَا للفضلِ الإجماليِّ أو المطلَق لقلنا: لا، المفروضُ أنَّ عمر دعا بنفسِهِ وخلاص، عمرُ أفضلُ مِن العباسِ مِن حيثُ العلمِ والإيمانِ والتَّقوى، لكن عمرُ راعى قرابتَهُ مِن النَّبيِّ فرأى في ذلك إكرامًا له.