حكمُ عقد الزَّواج إذا كانَ الرَّجلُ يصلّي ويترك

 

السؤال : رجلٌ كانَ يسبُّ اللهَ عزَّ وجلَّ في شبابِهِ وكانَ غيرُ محافظٍ على الصَّلاةِ، ثمَّ هداهُ اللهُ تعالى إلى الصَّلاةِ وحافظَ عليها، ولكنْ بعدَ سنتَينِ بدأَ يصلِّي ويتركُ، وصلَّى بغيرِ وضوءٍ في إحدى المرَّاتِ؛ حياءً مِن قريبِهِ أنْ ينكرَ عليهِ تركَ الصَّلاةِ، ثمَّ تزوَّجَ هذا الرَّجلُ وبقيَ متهاونًا ويصلِّي ويتركُ، وهوَ الآنَ عندَهُ ثلاثةُ أولادٍ ونادمٌ على تقصيرِهِ في شبابِهِ، وسؤالُهُ هوَ: هل عقدُ زواجِهِ صحيحٌ؟

 

الجواب : إنْ كانَ عقدُ زواجِهِ وهو لا يصلِّي، لا يصلِّي مطلقًا، أمَّا أنَّه يصلِّي ويخلي لا، أمَّا إنْ كانَ عقدَ زواجَهُ يومَ كانَ -والعياذُ باللهِ- يسبُّ اللهَ ولا يصلِّي أبدًا، فالعقدُ غيرُ صحيحٍ، وإنْ كانَ في الفترةِ الأخيرةِ في الوقتِ الَّذي هو يصلِّي ويخلي فالعقدُ نرجو أنَّهُ صحيحٌ.