من أهل السنة من قال: إن خلافة ابا بكر ثبتت بالنص الجلي.

ومنهم من قال: إنها ثبتت بالنص الخفي والإشارة.

ومنهم من قال: إنها ثبتت بالاختيار -أي: باتفاق الصحابة - رضي الله عنه وأظهر الأقوال عندي فيما ثبت به أمر الخلافة هو أنها ثبتت بالنص الخفي والإشارة؛ إذ ليس هناك نص جلي يقول: الخليفة من بعدي هو أبو بكر، لكن هذه النصوص بمجموعها تدل دلالة بينة على أن أبا بكر هو الأحق بالأمر، وأنه الخليفة من بعده - صلى الله عليه وسلم -، ثم وفق الله أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاختياره عندما اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة .

 

شرح العقيدة الطحاوية ص365-366