السؤال: أحسن الله إليكم، يقول السائل: قال ابن القيم في الصواعق: فصل: وهاهنا قاعدة يجب التنبيه عليها، وهي أنه إذا ثبت عن مالك وأحمد وغيرهما تأويل شيء في موارد النزاع لم يكن فيه أكثر من أنه وقع بينهم نزاع في معنى الآية أو الحديث... وختم الفصل بقوله فالحجة هي التي تفصل الناس. هل يريد بهذا الفصل أن الاختلاف في معنى النص لا يعني في الأصل أو في الاعتقاد؟ أو مراده فقط أن الحجة هي الفاصلة في النزاع؟

 

الجواب: يريد أن الحجة هي الفاصلة في النزاع، يعني تصويب أحد الرأيين لا بد أن يكون مبنياً على حجة توجب التسليم، يجب التسليم لها. نعم.