المراد بقول "الصّفات مِن المتشابه"
 
السؤال: القول "بأنَّ الصّفات مِن المتشابه" ما المراد به جزاكم الله خيرا؟

الجواب: النفاة المعطّلة الذين يسمّونها من المتشابهة يقولون: "إنها مِن النّصوص التي لا يُعلم معناها" هذا باطل، هذا قول مَن يُسمّون بأهل التفويض أو أهل التّجهيل، أمّا أن يُقال أنها من المتشابهة أي من النصوص التي يشتبه معناها على بعض الناس: فهذا له وجه.
لا يشتبه معناها ويختفي معناها على كلّ الناس، لكن يشتبه معناها على بعض النّاس؛ فهي بهذا الاعتبار من المتشابه، لكن -ولله الحمد- هي عند أهل العلم والأئمة واضحة وبيّنة ولله الحمد إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَا بَصِيرا [النساء:58] بَلۡ يَدَاهُ مَبسُوطَتَانِ [المائدة:64] يؤمنون بأنّ لله هذه الصّفات، أمّا الكيّفيات: فنعم، حقائق صفات الله هذه مِن الأمور التي لا تُدركها العقول.