دعاء القنوت في صلاة الفجر
 
السؤال: متى يجوز إدراج دعاء القنوت في صلاة الصّبح، أي بعد أو قبل الرّكعة الثانية، وهل هو دائم؟

الجواب: الرّسول ثبت عنه -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قنت في صلاة الفجر في الركعة الأخيرة مِن الفجر بعد الرّفع من الركوع، لكن ذلك في النّوازل في بعض الأحوال التي تجري فيها أحداث، كما جرى على القُرّاء الذين قتلهم بعضُ الكفار؛ فقنتَ النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- يدعو على تلك القبائل، وكذلك قنتَ على بعض المشركين الذين آذوا الرّسول وآذوا المؤمنين.
أمّا دائمًا: فهذا لم يصح عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه كان يقنت دائمًا، وقد ذهب بعضُ الأئمة وبعض المذاهب إلى استحباب القنوت في صلاة الفجر دائمًا، فهو عندهم مستحب، والذي ننصحك به أنك لا تقنت بهذا المعنى، مواضع الدّعاء كثيرة فادعوا في سجودك، وبعد التّشهّد دائما، وفي آخر الصّلاة عندك فرصة دعاء، تدعوا بما ورد وتدعوا بما تحب لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (ثمَّ يتخيّرُ مِن الدّعاءِ أعجبه إليه)