معنى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِ﴾
 
السؤال: ما معنى قوله تعالى: وَمَن يَدعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرهَٰنَ لَهُۥ بِهِ [المؤمنون:117] الآية، ما معنى قوله تعالى: "لا برهان له به" وبارك الله في علمكم؟

الجواب:
هذا النوع "لا برهان له به" ليس قيداً، هذا مثل: وَيَقتُلُونَ النَّبِيِّ‍نَ بِغَيرِ حَقّ هذا بيان للواقع ليس قيدًا؛ لا يوجد قتْل نبيّ بحقّ، كذلك الشّرك: ما في شرك له برهان وشرك ببرهان، أبدًا، إنّما هو بيان أنّ مَن يدعُ مع الله إلها أخر فإنّه لا برهان له.