متى يبدأ حساب عدّة المطلّقة؟
 
السؤال: .. سؤالها طويل تقول فيه: أختها بقيت ثلاثة أشهر في بيت رجلٍ تزوّجها، وهذا الزّوج لا يعرف المعاشرة الزّوجيّة ولا يعرف مِن شؤونها شيء وبه علل -يعني ليس سويّا- وما عرفت هذا إلا بعد الزّواج ومع ذلك بقيت ترعاه وكأنّه ابنها وليس زوجها وأخفت الحقيقة على أهلها، ولما طفح بها الكيل رجعت وأخبرتهم وطلبت الطّلاق بالتّراضي، ولم ترجع إلى بيت زوجها واستمرّت إجراءات الطلاق تقريبًا شهر ونصف، وفي هذه الفترة كانت أحيانًا تخرج إلى السّوق وتذهب عند أقاربها، ثم نطق الحكم بالطّلاق قبل شهرين تقريبًا ولم تستلمه حتى الآن.
وسؤالها: هل عليها عدّة؟ وإن كان "نعم" فمن متى يتم حسابها وكم تدوم العدّة؟ وإن كانت لم تعتد طوال هذه الفترة وفاتت عليها كفارتها هل عليها كفارة؟


الجواب: مِن حين نطق بالطّلاق يكون عليها العدّة، هذا الجواب باختصار، والعدّة تختلف باختلاف الطّبائع؛ إذا كانت الدّورة الشّهريّة عندها طبيعيّة فعدّتُها بمرور ثلاث حيض.
ما معنى "لم تعتد" ! عدّة المطلّقة لا تحتاج لها شيء! المهم أنّها لا تتقبل الزّواج ولا الخطبة إلا بعد مرور العدَّة وانقضائها، لا تحتاج إلى شيء، تلك عدة الوفاة التي فيها إحداد وقد يفوت، أمّا عدّة الطّلاق فهي ليس فيها إلا الإمساك عن النّكاح وعن الخطبة.

القارئ: وتقول أنّها سافرت وذهبت إلى بعض قرابتها فهل يؤثر هذا في عدّتها؟
الشيخ: لا.