الإحرام مِن الميقات لِمَن نوى العمرة قبل وصوله "جدة" ومكوثه فيها
 
السؤال: لدي صديق يسكن في "تبوك" وهو في منطقة سكنيّة كان قد نوى النّية أنّه سيمرّ "مكة" للعمرة، وسافر لجدة ومناطق أخرى لأداء أعماله ومنها يريد أن يمرّ على "مكة" لأداء العمرة، هو مستقر بجدة له أسبوع إلى عشرة أيام، السؤال: هل يُحرم مِن "جدة" أم لابدّ يرجع لميقات "رابغ"، علمًا أنه سيكون في ذلك مشقة؟

الجواب: يصبر على المشقة ويُحرم مِن "رابغ" إن كان عازمًا على العمرة يوم جاء: فعليه، إن كان لأ؛ مترددًا، يحتمل يعني يقول: "إن فرغتُ واتّسعَ الوقت أحرمتُ وإلّا الحمد الله اعتمر في وقت أخر": فإنّه يُحرم مِن جدة؛ لأنّه لم يكن عند مروره بالميقات، لم يكن مريدًا للعمرة وجازمًا، بل كان محتمل احتمالا، أمّا إذا كان جازمًا: فيعود إلى الميقات.