حكم الهدية التي تُقدَّم لمدرّس القرآن
 
السؤال: أهديتُ هديّة لأستاذة درستني في مستوى فائت، لكن انقطع ما بيني وبينها مِن علاقة تدريس، ولا مظنّة ولا أدنى شكّ للتّدريس أبدًا، وبيني وبينها مشروع، والهدية لهذا السبب كانت، المشروع الذي بيني وبينها: مراجعة قرآن -أسمع لها وتسمع لي- ما حكم إهدائي لها؟ وهل الأحوط عدم القبول؟ وهل مِن دليل واضح في ذلك؟ وقول الرّسول: (هلّا جلسَ في بيتِ أهلهِ فينظر هل يُهدى إليه؟) ينطبق على ذلك؟ ولو أن فيه ثمة احتمال تدريس ما الحكم في ذلك؟
 

الجواب: الحمدُ لله وبعد؛ لا حرج عليك في ذلك حسب ما شرحتي، والله أعلم.

قال ذلك:
عبدالرّحمن بن ناصر البراك
حرر في يوم السبت ٣/ ربيع الأول /١٤٣٥هـ