معنى منيحة العنز
 
السؤال: يقول: (أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلاَهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ، مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا، وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا، إِلاَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ) رواه البخاري. شيخنا ما معنى "منيحة العنز"؟

الجواب: "منيحة العنز" جرت عادةُ النّاس أن الذي عنده غنم يُعيرُ الذي ما عنده غنم؛ يحلبها، يعيره عنزًا يحلبُها حتى مدّة معلومة، أو حتى تيبس ييبس ضرعُها، اسمها "منيحة" هذا معروفة؛ منيحة الغنم: عنز، شاة، يمكن منيحة "بقرة" أكثر لبنًا، هذا مِن فعل المعروف، تكون عندك أنت صاحب أغنام وفيها الحليب وبعض إخوانك أو جيرانك فقراء أو ما عندهم ما عندك مِن الماشية: فيُعيرُ الرّجلُ العنزةَ لِمَن يحلبها وينتفعُ بحليبها ويردّها.
 
القارئ: ويقول: هل ذكرتم لنا بعض هذه الخصال؟
الشيخ:
هذه الخصال لا يحضرني منها شيء، لكن يدلّ على أنّ خصال المعروف وإن كانت أقل أقل مِن هذه الحالة، خصائل الخير الصّدقة بأقل مِن هذا، لو تسقي ظمآنا منها، إنسان ظمآن وطلب منك شربة ماء: هذه مِن الخصال، شربة ماء سقيته، مرّ بك وطلبَ منك أو لم يطلب منك وعندك ماء بارد تعطيه كأس ماء يشرب، الحمد لله، وقِسْ على هذا مِن أفعال الخير وخصال الخير يسيرة، شربة لبن: هذه أقل مِن المنيحة، المنيحة، لا، يمنحها الرّجل ويحلبها المستفيد يشربها مدّة كبيرة؛ أسبوع، أو أسبوعين، أو شهر، أو أكثر.