اشترى أضحية أو هديًا وفاتت أيام التّشريق وهي عنده
 
السؤال: ماذا على مَن اشترى أضحيةً أو هديًا ثمَّ فاتَ وقتُه وانتهتْ أيّامُ التّشريقِ وهيَ عندَه قد اشتراها للأضحيةِ أو للهديِ؟
الجواب: يقولون إنّها إذا كانت واجبة قبل تعيينها في الذّمّة: فإنّه لا يجزئه، لكن إذا لم تكن واجبة: فيذبحها والحمد لله.