ليس كلّ مَن قال بالمجاز في القرآن واللغة ينفي الصّفات
 
السؤال: مَن أثبتَ الصّفات للهِ تعالى ولكنَّهُ يرى أنَّ المجازَ موجودٌ في القرآنِ واللغةِ، فهل يُعدُّ هذا الرأيُ مِن الخلافِ اللفظيِّ؟

الجواب: ما أدري والله، هذا سؤال غير واضح، إذا كان يُثبتُ الصّفاتَ يثبتُ المجاز، لكن هل يجعل الصّفات مِن المجاز؟ إن كان يجعل الصّفات مِن المجاز: فليس بمُثْبتٍ للصّفات، هذا خلطٌ بين مسألتين، عجيب! إذا كان يدَّعي إثبات الصّفات ثم يجعل النّصوص مجازا؟! خلاص هذا ما أثبت، إذا قال: لرَّحْمَٰنُ عَلَى للعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ هذا مجاز، وقوله تعالى: مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّۖ مجاز: ما أثبت الصّفات، فمَن يجعلُ نصوص الصّفات مِن قبيل المجاز: ما أثبت الصّفات، ولو أثبت النصَّ القرآنيَّ.