مقولة شيخ الإسلام "ولم يكلّم الله أحدًا مِن هؤلاء مِن بشرٍ حلَّ فيه"
 
السؤال: بالنّسبةِ للكلامِ الذي لم يتّضح في "الجوابِ الصحيحِ" مِن قول شيخِ الإسلامِ: "ولم يُكلِّم الله أحدًا مِن هؤلاءِ مِن بَشَرٍ حَلَّ فيه"، أي: أنَّ اللهَ لم يُكلِّم رسلَهُ السّابقين بطريقِ حلولِهِ في إنسانٍ ثمَّ يأتيهم ويكلِّمُهم، فلو فعلَ هذا بالحواريين كانَ تكليمُه لهم أكملَ مِن تكليمِه لرسلِهِ السّابقين. فهلْ فهمي لذلكَ صحيحٌ؟
الجواب: لعلّه، قريب.