عدد أسماء الله في القرآن والسُّنّة
 

السؤال: هل أسماءُ اللهِ المذكورةُ في القرآن والسُّنَّة أكثرُ مِن تسعةٍ وتسعين اسمًا ؟
الجواب: ما ندري، كثير مِن أهلِ العلمِ جمعُوا؛ جمعوا يعني مِن القرآن ومِن السُّنَّة، يعني حاولُوا أن يجمعُوا تسعةً وتسعين، لكن نعلمُ أنَّ للهِ أسماء كثيرة؛ منها ما أنزلَهُ فيما شاءَ مِن كتبِه، ومنها ما علَّمه لِمَن شاءَ مِن عبادِه، ومنها ما استأثر بعلمه، كما في حديث ابن مسعود: (بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيْتَ بهِ نفسَكَ أو أنزلْتَهُ في كتابِكَ) .

القارئ: وكيفَ نعرفُ التّسعة والتّسعين الَّتي جاءَ فيها الفضلُ أنَّ مَن أحصاها دخلَ الجنَّةَ ؟
الشيخ:
ليست معيّنةً قطعًا، والرّوايةُ الّتي فيها تعيينُها وسردُها هذه ضعيفة عند أهلِ الشأنِ عند أهلِ الحديثِ، الثّابتُ هو الأصلُ: (إنّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا مَن أحصاها دخل الجنّة)، فالمؤمن يتعرّف على ما تيسَّر له مِن أسماء الله وله في ذلك خير.