فضل الجلوس في المصلّى بعد الفجر إلى طلوع الشَّمس
 
السؤال: ما فضلُ الجلوسِ إلى طلوعِ الشَّمس ؟
الجواب: وَرَدَ أنَّ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّمَ- إذا صلَّى الفجرَ يجلسُ حتى تطلعَ الشَّمسُ، هذا وردَ مِن سُنَّتِهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ.
ووردَ في حديثٍ مشهورٍ أنَّه: (مَنْ جلسَ في مُصَلَّاه حتى تطلعَ الشَّمسُ ثمَّ صَلَّى ركعتينِ كُتِبَتْ لَهُ حجةٌ وعمرةٌ تامَّةٌ تامَّةٌ) ولكن في ثبوتِهِ بحثٌ، مِن أهلِ العلمِ مَنْ يُحسِّنُهُ بتعدِدِ طُرُقِهِ، والله أعلمُ بالصَّواب.
 
القارئ: ويقولُ أحسنَ الله إليك: وهل يُشتَرَطُ لحيازةِ الفضلِ عدمُ تغييرِ مكانِ الصَّلاةِ ؟
الشيخ:
اللهُ أعلمُ، فضلُ اللهِ واسعٌ، إذا بقيتَ في مُصَلَّاكَ هذا أفضلُ وأتمُّ، وإذا اقتضى الأمرُ أنْ تنتقلَ فإن شاءَ الله فضلُ اللهِ واسعٌ، قد يقتضي الأمرُ أنَّكَ تنتقلُ لأيِّ سببٍ مِن الأسباب.