التَّصدُّق بمال الأم دونَ علمها حتى لا تُعطيه لابنها المُنحرف
 
السؤال: جَدَّتي قد بلغَت ثمانينَ سنةً ولديها مُرَتَّبٌ شهريٌ وهي مَكفيَّةٌ في معيشتِها وعلاجِها، فتأخذُ هذا المرتَّبُ تَدَّخِرُهُ ولا تُعطيهِ أحدًا إلا ابنًا فاسقًا، وقد حذَّرْناها ونبَّهناها ولكنَّها لم تسمعْ كلامَنا؛ لزيادةِ شفقتِها على ابنِها، فما توجيهكُم، وهل لابنتِها أخذُ شيءٍ مِن مالها مِن غيرِ إذنِها؛ للتَّصدّقِ به ؟
الجواب: لا، لا تأخذْ، تُناصِحُها وتقترحُ عليها، تقترحُ عليها وتناصِحُها، وتدعو لها بصلاحِ الحالِ، أنَّ الله يُعيذُها مِن الشّيطانِ. والله أعلم.